اللجنة المنظمة  آخر الأخبار  عن الملتقى  الرئيسية 

تنظمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

الملتقى السادس لمسئولي التدريب في القطاعين الحكومي والخاص بعنوان: (التدريب .. أثره .. قياسه )

في إطار دورها المتنامي في مجال التعليم والتدريب والتأهيل والتطوير ، تنظم عمادة المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر تحت رعاية معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور/ سليمان بن عبدالله أبا الخيل، الملتقي السادس لمسئولي التدريب في القطاعين الحكومي والخاص، بعنوان: (التدريب أثره... قياسه) في الفترة من 16-17/4/1429هـ الموافق 22-23/4/2008م بحضور عدد من المسئولين والخبراء وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمهتمين بالعملية التدريبية.

صرح بذلك سعادة الدكتور/ عبدالله بن محمد الرزين عميد المركز ، وأضاف بأن أهمية إقامة الملتقى بهذا العنوان ترجع إلى ما شهدته السنوات الأخيرة في داخل المملكة من اهتمام متزايد بالتدريب من قبل الجهات الحكومية والخاصة على حد سواء، وارتفاع مخصصات التدريب في ميزانيات الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية ، كما أفردت له حكومة خادم الحرمين الشريفين بابا في الميزانية العامة للمملكة، باعتبار أن الاستثمار في مجال تنمية وتأهيل الكوادر البشرية يعد من أجدى وأفضل مجالات الاستثمار، كما أنه الأداة الحقيقية لعملية التقدم والتطور والتنمية في أي دولة من الدول.

وأشار إلى أن المحتوى العلمي للملتقى يركز على قياس أثر وعائد التدريب، من حيث الربحية والأداء والإنتاجية للمستهدفين به، والممثلين في مديري التدريب وتطوير الموارد البشرية، إضافة إلى المساعدين والمنسقين في الإدارات والبرامج التدريبية.

كما أوضح د. الرزين أن أهمية الملتقى تأتي متسقة مع أهمية التدريب والتطوير، كعنصرين يحتلان الصدارة في أولويات المنظمات الحديثة الحكومية منها والخاصة في ظل القناعة بأنهما مقومان أساسيان يساعدان على تزويد العاملين بالمعارف والمهارات والسلوكيات المختلفة ، التي تساهم في رفع مستوى الأداء الوظيفي للعاملين، وهو ما يعني قدرة المنظمة على تحقيق أهدافها بأقل التكاليف وبأسرع وقت ممكن.

وأضاف د.الرزين إلى أن هذا الملتقى بعنوان(التدريب قياسه... أثره): يكتسب أهمية كبيرة لمعرفة مدى جدوى وانعكاس التدريب على العاملين في المنظمة ، فهو إحدى المراحل الأساسية التي يجب أن يمر بها المتدرب بعد انخراطه في البرنامج التدريبي. ، ومن الملاحظ - في كثير من منظمات العمل - غياب هذه الممارسة المهمة ، حيث يقتصر دور القائمين على عمليات التدريب في أغلب الأحيان على إرسال الموظفين والعاملين إلى الدورات التدريبية دون إخضاعهم لاختبارات تقييم توضح مدى الاستفادة من هذه الدورات لاحقاً.

مشيراً إلى أن هذه الندوة تعد واحدة من الندوات الهامة لتوجيه الاستثمار وتقنين الأموال التي تصرف سنوياً على التدريب لأن تكون جزءاً كبيراً من مدخلات المنظمة.

واختتم تصريحه بدعوة الباحثين والخبراء والمهتمين بالعملية التدريبية للمشاركة في هذا الملتقى العلمي، ويمكنهم التواصل من خلال الموقع الإلكتروني للملتقى (www.tadreib06.org) ، أو من خلال الفاكس : 2590202