لكل مجال من المجالات أهمية تقاس بقدر الحاجة إليه، ولما كان التدريب سبيلاً لتطوير أداء الأفراد والمؤسسات الرسمية والأهلية كانت الحاجة إليه ملحة، يشهد بذلك الاهتمام المتنامي بهذا المجال في جميع دول العالم.
وإذا أردنا الإفادة من التدريب بفاعليةٍ أكثر، وجودةٍ أعلى فلابُدّ من تلاقح الأفكار، وتبادل الخبرات والتجارب، وتقويم الأداء من قبل الخبراء والعاملين في هذا المجال والمهتمين به.
من هنا وُلدت فكرة ( ملتقى مسئولي التدريب في القطاعين الحكومي والخاص) قبل ست سنوات فأزهرت وأثمرت، ولاقت القبول والاستحسان في ذلك الوقت، فتعاهدناها بالرعاية والتطوير لتنمو وتكبر خلال السنوات الماضية.
ويتجدد بكم اللقاء، طلباً للتطوير والارتقاء... فهاهي عمادة المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تدعوكم إلى (الملتقى السادس)، والذي يحضره نخبة من مسئولي التدريب والخبراء والمهتمين والعاملين في مجال التدريب، تحت عنوان: (التدريب: أثره... قياسه).
تدعوكم عمادة المركز للمشاركة في الفعاليات العديدة التي يشملها هذا الملتقى من برنامج علمي، وورش عمل، ودورات تدريبية، ومعرض مصاحب، وتجارب وممارسات إبداعية في مجال التدريب تجمع بين المهتمين والشركات المقدمة لحلول وخدمات التدريب.
|